قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فلأنفسكم في القرءان

1 موضعالجذر: نفس

الشاهد

سورة البَقَرَة ٢٧٢

﴿ ۞ لَّيۡسَ عَلَيۡكَ هُدَىٰهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلِأَنفُسِكُمۡۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ ٱللَّهِۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فلأنفسكم»

مدلول قولة «فلأنفسكم» في القرءان: فَلِأَنفُسِكُمۡ (بفاء الجواب واللام) ما تُنفِقون من خيرٍ فلعين ذواتكم. الفاء جوابُ شرطٍ يردّ نفع الإنفاق إلى الذوات.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلِأَنفُسِكُمۡۚ» وجذرها «نفس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «نفس» يدور على عين الذات المختصّة بصاحبها، يرجع إليها كسبُها وما ينطوي فيها؛ وهذه الصيغة تخصّصه بعين الذات في موضعها الإعرابيّ والسياقيّ، فيرجع إليها فعلُها أو يُسنَد إليها وصفُها على وجهٍ واحد: رجوع الأمر إلى عين الشيء.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في الإنفاق: ﴿وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلِأَنفُسِكُمۡ﴾. الفاء واللام تردّان النفع إلى عين الذوات.

أثرها في السياق

تقرّر القَولة أنّ ثمرة الإنفاق راجعةٌ إلى عين الذوات لا إلى الله؛ فما يُنفَق من خيرٍ يُوفَّى لأصحابه أنفسهم.

عائلات الاستعمال

  • نفع الإنفاق عائدًا إلى الذوات (1 موضعًا): ذواتٌ يرجع إليها نفعُ ما تُنفِقه من خير.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿لِأَنفُسِكُمۡ﴾ بأنّها بفاء الجواب؛ وعن ﴿فَلِأَنفُسِهِمۡ﴾ بضمير الغَيبة.

تحليل أعمق

فاءُ جواب الشرط ولام النفع. في ﴿وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلِأَنفُسِكُمۡ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ ٱللَّهِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٧٢) — جوابُ الإنفاق نفعٌ لعين الذوات. الصيغة كالـ﴿لِأَنفُسِكُمۡ﴾، لكنّها بفاء الجواب فتُبرِز رجوع النفع جزاءً، على عين الذوات.

قَولات أخرى من جذر نفس

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر