مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بأنفسهم في القرءان
المواضع (5)
سورة الرَّعد ١١
﴿ لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ سُوٓءٗا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ ﴾
سورة النور ١٢
﴿ لَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرٗا وَقَالُواْ هَٰذَآ إِفۡكٞ مُّبِينٞ ﴾
سورة الأنعَام ١٢٣
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجۡرِمِيهَا لِيَمۡكُرُواْ فِيهَاۖ وَمَا يَمۡكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الأنفَال ٥٣
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمۡ يَكُ مُغَيِّرٗا نِّعۡمَةً أَنۡعَمَهَا عَلَىٰ قَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾
سورة التوبَة ١٢٠
﴿ مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرۡغَبُواْ بِأَنفُسِهِمۡ عَن نَّفۡسِهِۦۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ لَا يُصِيبُهُمۡ ظَمَأٞ وَلَا نَصَبٞ وَلَا مَخۡمَصَةٞ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوۡطِئٗا يَغِيظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنۡ عَدُوّٖ نَّيۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٞ صَٰلِحٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بأنفسهم»
مدلول قولة «بأنفسهم» في القرءان: بِأَنفُسِهِمۡ ذواتُهم مجرورةً بالباء: ما بذواتهم من حالٍ يُغيّره الله بتغييرهم، أو شهادتُهم على ذواتهم. الباء تُلصِق الحال أو الفعل بعين الذات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِأَنفُسِهِمۡ» وجذرها «نفس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «نفس» يدور على عين الذات المختصّة بصاحبها، يرجع إليها كسبُها وما ينطوي فيها؛ وهذه الصيغة تخصّصه بعين الذات في موضعها الإعرابيّ والسياقيّ، فيرجع إليها فعلُها أو يُسنَد إليها وصفُها على وجهٍ واحد: رجوع الأمر إلى عين الشيء.
استعمالها في الآيات
تأتي في تغيير ما بالذات: ﴿حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡ﴾، وفي إلصاق الفعل أو الحال بعين الذات. الباء باء الإلصاق بعين الذات.
أثرها في السياق
تربط القَولة تغيير الحال بتغيير ما في عين الذات؛ فالله لا يُغيّر بالقوم حتّى يُغيّروا ما بذواتهم، فالمبدأ راجعٌ إلى الذات.
عائلات الاستعمال
- ما في عين الذات أصلًا للتغيير (5 موضعًا): ذواتٌ يتوقّف تغيُّر حالها على تغيير ما فيها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿أَنفُسَهُمۡ﴾ المنصوبة بأنّها مجرورةٌ بباء الإلصاق؛ وعن ﴿بِأَنفُسِهِنَّ﴾ بضمير الإناث في العدّة.
تحليل أعمق
الباء باء الإلصاق بعين الذات. في ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡ﴾ (سورة الرَّعد ١١) — التغيير معلَّقٌ بما في عين الذوات. وفي مواضع الشهادة على الذات والإقرار بها تظهر الباء كذلك ملصِقةً الفعل بالذات. الوحدة تجعل ما في عين الذات أصلًا لتغيُّر الحال الخارجيّ، فالباطن مقدَّمٌ على الظاهر في الجزاء.
قَولات أخرى من جذر نفس
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.