قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلأنبياء في القرءان

3 مواضعالجذر: نبء

المواضع (3)

سورة آل عِمران ١١٢

﴿ ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيۡنَ مَا ثُقِفُوٓاْ إِلَّا بِحَبۡلٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلٖ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ﴾

سورة آل عِمران ١٨١

﴿ لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ﴾

سورة النِّسَاء ١٥٥

﴿ فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلأنبياء»

مدلول قولة «ٱلأنبياء» في القرءان: الأنبياء المقتولون بغير حق في سياق نقض الميثاق والكفر بآيات الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَنۢبِيَآءَ» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

التعريف في الجمع يضع الأنبياء بوصفهم حَمَلة النبأ المعروفين، والسياقات الثلاثة تجعله في موضع جريمة القتل بغير حق.

استعمالها في الآيات

تتكرر في تقرير جرم تاريخي: قتل الأنبياء مع الكفر والعصيان ونقض الميثاق.

أثرها في السياق

تجعل القتل موجها إلى مقام النبأ نفسه لا إلى أشخاص عاديين.

عائلات الاستعمال

  • قتل الأنبياء بغير حق (3 موضعًا): تقرير الاعتداء على حاملي النبأ ضمن أسباب الذلة والطبع والغضب.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «أَنۢبِيَآءَ» غير المعرف لأنها هنا محصورة في نمط الجريمة المتكرر لا في جعل الأنبياء نعمة.

تحليل أعمق

تكرار الصيغة مع «بغير حق» يبرز أن الاعتداء لا يجد مسوغا داخل الخطاب القرءاني؛ إنه نقض لقناة الهدى بعد قيام الآيات.

قَولات أخرى من جذر نبء

و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر