قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نبيا في القرءان

8 مواضعالجذر: نبء

المواضع (8)

سورة آل عِمران ١٤٦

﴿ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ٩٤

﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّآ أَخَذۡنَآ أَهۡلَهَا بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَضَّرَّعُونَ ﴾

سورة مَريَم ٤١

﴿ وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِبۡرَٰهِيمَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيًّا ﴾

باقي المواضع (5)

سورة مَريَم ٥١

﴿ وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مُوسَىٰٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخۡلَصٗا وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا ﴾

سورة مَريَم ٥٤

﴿ وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِسۡمَٰعِيلَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا ﴾

سورة مَريَم ٥٦

﴿ وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِدۡرِيسَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيّٗا ﴾

سورة الزُّخرُف ٦

﴿ وَكَمۡ أَرۡسَلۡنَا مِن نَّبِيّٖ فِي ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٧

﴿ وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نبيا»

مدلول قولة «نبيا» في القرءان: نبي من جنس الأنبياء، يظهر في سنة الإرسال أو في وصف فرد مصطفى أو في ثبات أتباعه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّبِيّٗا» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

النكرة تصف فردا من جنس حاملي النبأ، وتتسع في المواضع للصبر القتالي، وسنن الإرسال إلى القرى، وذكر أنبياء بأعيانهم.

استعمالها في الآيات

تستعمل نكرة حين يراد تعميم سنة النبي أو إدخال شخص بعينه في وصف النبوة.

أثرها في السياق

تفتح المعنى على الجنس النبوي كله بدل النبي المعهود وحده.

عائلات الاستعمال

  • نبي مع صبر المؤمنين (1 موضعًا): ذكر النبي في سياق قتال وصبر الربانيين معه.
  • سنة إرسال الأنبياء (3 موضعًا): تعميم مجيء النبي إلى القرى والأولين وما يلقاه من استهزاء.
  • وصف أنبياء بأعيانهم (4 موضعًا): إثبات النبوة لإبراهيم وموسى وإسماعيل وإدريس ضمن ذكرهم في الكتاب.

ما يميّزها عن أخواتها

ليست مثل «ٱلنَّبِيّ» المعرف المرتبط غالبا بمحمد في الخطاب، بل تعطي وصفا جنسيا أو فرديا غير معهود.

تحليل أعمق

في آل عمران يبرز النبي ومعه ربيون صابرون، وفي الأعراف والزخرف تظهر سنن إرسال الأنبياء إلى القرى والأولين، وفي مريم تصف إبراهيم وموسى وإسماعيل وإدريس.

قَولات أخرى من جذر نبء

و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر