مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ينبئهم في القرءان
المواضع (3)
سورة المَائدة ١٤
﴿ وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٥٩
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗا لَّسۡتَ مِنۡهُمۡ فِي شَيۡءٍۚ إِنَّمَآ أَمۡرُهُمۡ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ﴾
سورة المُجَادلة ٧
﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ينبئهم»
مدلول قولة «ينبئهم» في القرءان: إخبار إلهي لاحق للمخاطَبين بما صنعوا أو فعلوا أو عملوا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُنَبِّئُهُم» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المضارع يخصص الجذر في إنباء إلهي لاحق يكشف للغائبين حقيقة صنعهم وفعلهم ونجواهم.
استعمالها في الآيات
يظهر مع نسيان الميثاق، وتفريق الدين، والنجوى التي أحاط الله بها.
أثرها في السياق
يجعل ما ظنوه متروكا أو خفيا مردودا إلى علم الله ثم إلى إظهار عليهم.
عائلات الاستعمال
- إظهار صنع ناقضي الميثاق (1 موضعًا): وعد بإخبار من نسوا حظا مما ذُكروا به بما كانوا يصنعون.
- كشف فعل الفرق (1 موضعًا): رد أمر مفرقي الدين إلى الله ثم إخبارهم بما فعلوا.
- إعلان النجوى المحصاة (1 موضعًا): إنباء بما عملوا بعد إحاطة علم الله بنجواهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «فَيُنَبِّئُهُم» لأن هذه الصيغة لا تقرن دائما بالفاء بعد الرجوع، بل قد تأتي بوعد مؤجل أو ثمّية.
تحليل أعمق
كل موضع يحمل تأخيرا مقصودا: سوف، ثم، ويوم القيامة؛ فالإنباء هنا خاتمة كشف لا إخبارا فوريا.
قَولات أخرى من جذر نبء
و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.