مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لنبي في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢٤٦
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰٓ إِذۡ قَالُواْ لِنَبِيّٖ لَّهُمُ ٱبۡعَثۡ لَنَا مَلِكٗا نُّقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ قَالَ هَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ قَالُواْ وَمَا لَنَآ أَلَّا نُقَٰتِلَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَدۡ أُخۡرِجۡنَا مِن دِيَٰرِنَا وَأَبۡنَآئِنَاۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ تَوَلَّوۡاْ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة آل عِمران ١٦١
﴿ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّۚ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾
سورة الأنفَال ٦٧
﴿ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنۡيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لنبي»
مدلول قولة «لنبي» في القرءان: نبيّ مضاف إليه حكم مخصوص: طلب قيادة، وتنزيه عن الغلول، وحدّ في شأن الأسرى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِنَبِيٍّ» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تقرّب القَولة من اختصاص المقام النبوي بحكم أو خطاب؛ والجذر حاضر لأن صاحب النبأ ليس كسائر الناس في طلب القوم ولا في حدود الفعل.
استعمالها في الآيات
تستعمل اللام لربط الحكم بمقام النبي، مرة في خطاب قومه له، ومرتين في نفي ما لا يليق به.
أثرها في السياق
تجعل النبوة معيارا يضبط الفعل لا اسما عارضا.
عائلات الاستعمال
- نبي القوم في طلب الملك (1 موضعًا): توجيه طلب القيادة إلى حامل النبأ بينهم.
- تنزيه النبي عن الغلول (1 موضعًا): نفي خيانة الغنيمة عن مقام النبوة.
- حد الأسر قبل الإثخان (1 موضعًا): بيان ما لا يكون للنبي في ظرف القتال قبل تحقق الغلبة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «نَبِيٍّ» غير المسبوقة بلام، إذ اللام هنا تشد الصيغة إلى حكم يتعلق بمقام النبي مباشرة.
تحليل أعمق
القوم يطلبون من نبيهم بعث ملك، ثم تأتي مواضع تنفي عن النبي الغلول أو استعجال الأسرى؛ فالقَولة تكشف أن حمل النبأ يورث حدودا في السلوك العام.
قَولات أخرى من جذر نبء
و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.