قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلنبين في القرءان

3 مواضعالجذر: نبء

المواضع (3)

سورة البَقَرَة ١٧٧

﴿ ۞ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ﴾

سورة آل عِمران ٨٠

﴿ وَلَا يَأۡمُرَكُمۡ أَن تَتَّخِذُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ أَرۡبَابًاۚ أَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡكُفۡرِ بَعۡدَ إِذۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ ﴾

سورة النِّسَاء ١٦٣

﴿ ۞ إِنَّآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيۡمَٰنَۚ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلنبين»

مدلول قولة «وٱلنبين» في القرءان: إدخال الأنبياء في سلسلة الإيمان والوحي مع منع رفعهم إلى مقام الربوبية.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلنَّبِيِّـۧنَ» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

واو العطف لا تحمل المعنى وحدها؛ القَولة تجعل الأنبياء داخل نسق إيماني أو تحذيري أو وحيوي، وكلها ترجع إلى حاملي النبأ عن الله.

استعمالها في الآيات

تظهر الصيغة مع الملائكة والكتاب، أو مع النهي عن اتخاذ الأنبياء أربابا، أو ضمن تسلسل الوحي بعد نوح.

أثرها في السياق

توازن بين تعظيم مقام النبوة وحفظ عبوديتها لله.

عائلات الاستعمال

  • إيمان جامع بالأنبياء (1 موضعًا): إدخال الأنبياء ضمن مكونات البر الصادق.
  • منع تأليه الأنبياء (1 موضعًا): نفي اتخاذهم أربابا بعد الإسلام.
  • امتداد الوحي بعد نوح (1 موضعًا): وصل الوحي إلى النبي ومن بعد نوح بسلسلة واحدة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن المجرد من الواو لأنها تربط الأنبياء في بنية تعداد إيماني أو تاريخ وحي، لا في خبر مستقل عنهم.

تحليل أعمق

في البر تُذكر النبوة ضمن ما يؤمن به المؤمن، وفي آل عمران يُنفى اتخاذها ربا، وفي النساء تدخل في امتداد الوحي؛ فتثبت القَولة مقاما عاليا غير مؤلَّه.

قَولات أخرى من جذر نبء

و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر