مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نبيا في القرءان
المواضع (7)
سورة الأنعَام ١١٢
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ ﴾
سورة مَريَم ٣٠
﴿ قَالَ إِنِّي عَبۡدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِيَ ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلَنِي نَبِيّٗا ﴾
سورة مَريَم ٤٩
﴿ فَلَمَّا ٱعۡتَزَلَهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا نَبِيّٗا ﴾
باقي المواضع (4)
سورة مَريَم ٥٣
﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ مِن رَّحۡمَتِنَآ أَخَاهُ هَٰرُونَ نَبِيّٗا ﴾
سورة الحج ٥٢
﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٖ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلۡقَى ٱلشَّيۡطَٰنُ فِيٓ أُمۡنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾
سورة الفُرقَان ٣١
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا ﴾
سورة الصَّافَات ١١٢
﴿ وَبَشَّرۡنَٰهُ بِإِسۡحَٰقَ نَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نبيا»
مدلول قولة «نبيا» في القرءان: نبي غير معرّف، يذكر بوصفه مجعولا من الله أو داخلا في سنن الرسالات والعداوة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَبِيّٗا» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النكرة تصف حامل النبأ من حيث الجعل أو سنة العداوة أو دخوله في جنس الرسل والأنبياء، لا النبي المعهود في الخطاب.
استعمالها في الآيات
تأتي في جعل عيسى وهارون وإسحاق ويعقوب أنبياء، وفي سنة جعل العدو لكل نبي، وفي ذكر الرسول والنبي قبل محمد.
أثرها في السياق
تعمم وظيفة النبوة وتفصلها عن شخص واحد مع حفظ أصل الاصطفاء.
عائلات الاستعمال
- نبي له عدو (2 موضعًا): بيان سنة وجود أعداء لكل حامل نبأ.
- جعل النبوة لشخص مصطفى (4 موضعًا): إثبات النبوة لعيسى وهارون وإسحاق ويعقوب في سياق عطاء الله.
- النبي ضمن سنة الإرسال (1 موضعًا): ذكر النبي مع الرسول فيما يجري عند التمني ثم إحكام الآيات.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «نَّبِيّ» المسبوقة بالنون لأنها هنا أقل ارتباطا ببنية «من نبي» وأكثر ظهورا في الجعل والوصف المباشر.
تحليل أعمق
الجعل الإلهي هو الغالب في هذه الصيغة، حتى حين تذكر العداوة أو أمنية الرسول والنبي؛ فالمقام يرسم سنة تتجاوز الفرد.
قَولات أخرى من جذر نبء
و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.