مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلنبوة في القرءان
المواضع (2)
سورة العَنكبُوت ٢٧
﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَجۡرَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
سورة الحدِيد ٢٦
﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحٗا وَإِبۡرَٰهِيمَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَۖ فَمِنۡهُم مُّهۡتَدٖۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلنبوة»
مدلول قولة «ٱلنبوة» في القرءان: وظيفة النبوة المجعولة في ذرية إبراهيم ونوح مع الكتاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلنُّبُوَّةَ» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النبوّة هنا وظيفة مجعولة في الذرية ومقرونة بالكتاب، فهي استمرار لقناة النبأ الإلهي في نسل مخصوص.
استعمالها في الآيات
تأتي في العنكبوت والحديد مع جعل النبوة والكتاب في الذرية.
أثرها في السياق
تجعل النبوة عطاء ممتدا في الذرية لا حادثة منفصلة.
عائلات الاستعمال
- نبوة مجعولة في الذرية (2 موضعًا): استمرار وظيفة حمل النبأ الإلهي في نسل مصطفى مع الكتاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «وَٱلنُّبُوَّةَ» لأنها هنا محكومة بفعل الجعل في الذرية لا بإيتاء الكتاب والحكم والنبوّة معا.
تحليل أعمق
الموضعان يربطان النبوة بالكتاب، ثم يختلفان في تتمة السياق بين أجر إبراهيم وصلاحه وبين انقسام الذرية إلى مهتد وكثير فاسق.
قَولات أخرى من جذر نبء
و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.