مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلنبيون في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ١٣٦
﴿ قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾
سورة المَائدة ٤٤
﴿ إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلنبيون»
مدلول قولة «ٱلنبيون» في القرءان: النبيون جماعة قائمة بتلقي ما أوتيت من ربها وبالحكم بكتاب الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلنَّبِيُّونَ» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يربط النبأ بمصدر أعلى، والجمع المرفوع هنا يعرض الأنبياء فاعلين في تلقي العطاء والحكم بما أُنزل.
استعمالها في الآيات
تستعمل في مقام الإيمان بما أوتي النبيون وفي مقام حكمهم بالتوراة للذين هادوا.
أثرها في السياق
تجعل النبوة موضع تلقي وحكم، لا مجرد انتساب تاريخي.
عائلات الاستعمال
- تلقي العطاء من الرب (1 موضعًا): إدخال ما أوتي النبيون في وحدة الإيمان بلا تفريق.
- الحكم بالكتاب المنزل (1 موضعًا): قيام النبيين بالحكم بما في التوراة من هدى ونور.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن جمع الجر «ٱلنَّبِيِّـۧنَ» لأن الرفع هنا يبرز قيام الجماعة بالفعل أو موقعها في الجملة.
تحليل أعمق
موضع البقرة يجعل الإيمان شاملا لما أوتي النبيون، وموضع المائدة يجعل حكمهم قائما بما أنزل الله؛ فالمعنى يتحرك بين التلقي والتنفيذ.
قَولات أخرى من جذر نبء
و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.