قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ينبئكم في القرءان

2 موضعينالجذر: نبء

المواضع (2)

سورة الأنعَام ٦٠

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبۡعَثُكُمۡ فِيهِ لِيُقۡضَىٰٓ أَجَلٞ مُّسَمّٗىۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة سَبإ ٧

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هَلۡ نَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ يُنَبِّئُكُمۡ إِذَا مُزِّقۡتُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمۡ لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ينبئكم»

مدلول قولة «ينبئكم» في القرءان: إخبار المخاطبين بأمر عظيم: إمّا أعمالهم عند الله، وإمّا البعث كما يصوره قول الكافرين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُنَبِّئُكُم» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل يلتقي في موضعين متباينين: إنباء الله بالأعمال بعد المرجع، وزعم الكافرين عن رجل يخبر بالبعث؛ الجامع نقل خبر عظيم إلى المخاطبين مع اختلاف المصدر.

استعمالها في الآيات

يستعمل مرة في تقرير إلهي بعد الوفاة والبعث اليومي، ومرة في كلام المستنكرين للخلق الجديد.

أثرها في السياق

يكشف أن الإنباء قد يكون حقا إلهيا أو موضع سخرية منكرين بحسب قائله وسياقه.

عائلات الاستعمال

  • إنباء إلهي بالأعمال (1 موضعًا): إخبار الله الناس بما عملوا بعد مرجعهم إليه.
  • خبر البعث في قول المنكرين (1 موضعًا): تصوير الكافرين من يخبرهم بالخلق الجديد موضع تعجب وسخرية.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن «فَيُنَبِّئُكُم» لأن هذه الصيغة لا تأتي كلها نتيجة رجوع محاسبي، بل تضم خطابا منسوبا إلى الكافرين عن البعث.

تحليل أعمق

لا يجمع الموضعين معنى موجب واحد عن صدق المخبر؛ في الأنعام المصدر إلهي، وفي سبإ اللفظ داخل قول كافرين يستغربون البعث. الجامع الآمن هو نقل خبر عظيم للمخاطبين.

قَولات أخرى من جذر نبء

و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر