مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلنبي في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٨١
﴿ وَلَوۡ كَانُواْ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلنَّبِيِّ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَا ٱتَّخَذُوهُمۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلنبي»
مدلول قولة «وٱلنبي» في القرءان: النبي المعطوف على الإيمان بالله وما أنزل إليه في نقد موالاة غير المؤمنين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلنَّبِيِّ» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العطف يربط الإيمان بالله والنبي وما أنزل إليه، فيتخصص الجذر في النبي بوصفه قناة التنزيل التي لو آمنوا بها لانضبط الولاء.
استعمالها في الآيات
تأتي في شرط يكشف أن الإيمان الصادق بالله والنبي والتنزيل يمنع اتخاذ أولياء على خلاف ذلك.
أثرها في السياق
تجعل الولاء محكوما بقبول قناة النبأ المنزل.
عائلات الاستعمال
- إيمان يضبط الولاء (1 موضعًا): جعل الإيمان بالنبي وما أنزل إليه حاجزا عن موالاة تخالف الإيمان.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «ٱلنَّبِيّ» المجرد لأنه داخل تركيب إيماني مع الله وما أنزل.
تحليل أعمق
الموضع لا ينادي النبي ولا يقرر حكما بيتيا، بل يجعل الإيمان به معيارا لكشف فساد الموالاة؛ وهذا يربطه بوظيفته في تلقي المنزل.
قَولات أخرى من جذر نبء
و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.