قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلنبيون في القرءان

1 موضعالجذر: نبء

الشاهد

سورة آل عِمران ٨٤

﴿ قُلۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلنبيون»

مدلول قولة «وٱلنبيون» في القرءان: النبيون في سياق الإيمان بما أوتي الجميع من ربهم بلا تفريق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلنَّبِيُّونَ» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة تعطف النبيين على من أُنزل عليهم وأوتوا من ربهم، فتجعلهم ضمن وحدة مصدرها الرب لا ضمن فرق متخاصمة.

استعمالها في الآيات

تستعمل في إعلان إيمان جامع يشمل إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وموسى وعيسى والنبيين.

أثرها في السياق

تمنع عزل حَمَلة النبأ بعضهم عن بعض في أصل التلقي من الله.

عائلات الاستعمال

  • إيمان بلا تفريق (1 موضعًا): إدخال النبيين في وحدة ما أوتي من الرب.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن «ٱلنَّبِيُّونَ» في البقرة والمائدة لأن الواو هنا تلحقهم بتعداد إيماني مصرح به على لسان المخاطبين.

تحليل أعمق

الموضع لا يشرح وظيفة النبيين تفصيلا، بل يضعهم في سلسلة عطاء رباني واحد؛ لذلك تقوى فيه دلالة وحدة المصدر.

قَولات أخرى من جذر نبء

و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر