مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نبوني في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ١٤٣
﴿ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نبوني»
مدلول قولة «نبوني» في القرءان: مطالبة المخاطبين بإحضار علم يثبت دعوى التحريم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَبِّـُٔونِي» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر يطلب خبرا مؤسسا على علم، لا جوابا ظنيا؛ فالجذر هنا يكشف بطلان تحريم لا يستند إلى معرفة.
استعمالها في الآيات
تأتي في جدل الأزواج من الأنعام، بعد تفصيل الذكر والأنثى وما اشتملت عليه الأرحام.
أثرها في السياق
تنقل دعوى التحريم إلى موضع المطالبة بدليل معرفي.
عائلات الاستعمال
- مطالبة بعلم التحريم (1 موضعًا): إلزام المدعين بإخبار قائم على علم إن كانوا صادقين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «أَنۢبِـُٔونِي» في البقرة لأن المطلوب هنا علم يثبت حكما، لا أسماء معروضة.
تحليل أعمق
القَولة تجعل الإنباء مشروطا بالعلم والصدق، وبذلك تميز بين النبأ الموثق والقول المرسل في التحريم.
قَولات أخرى من جذر نبء
و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.