مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نبيهم في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢٤٧
﴿ وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗاۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٤٨
﴿ وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ءَايَةَ مُلۡكِهِۦٓ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَبَقِيَّةٞ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحۡمِلُهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نبيهم»
مدلول قولة «نبيهم» في القرءان: نبي القوم الذي يعلن لهم بعث طالوت وآية ملكه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَبِيُّهُمۡ» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافة النبي إلى القوم تجعل قناة النبأ داخلة في جماعتهم؛ فهو يبلغهم اختيار الملك وآيته بوصفه المرجع المعرفي في ذلك الحدث.
استعمالها في الآيات
تتكرر في سياق واحد، مرة لإبلاغ الاختيار ومرة لإبلاغ العلامة.
أثرها في السياق
تثبت أن خبر الملك ليس رأيا جماعيا بل نبأ آت عبر نبيهم.
عائلات الاستعمال
- إعلان اختيار الملك وآيته (2 موضعًا): إخبار القوم بالملك المختار وبعلامة ملكه من جهة نبيهم.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست كـ«لِنَبِيٍّ» التي تعلق الحكم بمقام مطلق، بل تضيف النبي إلى قوم محددين في واقعة واحدة.
تحليل أعمق
القوم يعترضون على طالوت بالملك والمال، فيعود البيان إلى النبي: الاصطفاء من الله، والتابوت آية؛ القَولة تضبط مصدر المعرفة في القصة.
قَولات أخرى من جذر نبء
و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.