مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للنبي في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ١١٣
﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ لِلۡمُشۡرِكِينَ وَلَوۡ كَانُوٓاْ أُوْلِي قُرۡبَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة الأحزَاب ٥٠
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للنبي»
مدلول قولة «للنبي» في القرءان: حكم مخصوص بمقام النبي: منع في موضع واستثناء خالص في موضع آخر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلنَّبِيِّ» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تجعل الحكم متعلقا بمقام النبي تحديدا، بين منع الاستغفار بعد تبين الجحيم واختصاص حكم زواج لا يعم المؤمنين.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع «ما كان» لنفي فعل، ومع حكم الأحزاب في خصوصية المرأة المؤمنة الواهبة نفسها.
أثرها في السياق
تجعل النبوة مناطا لتحديد ما يجوز وما لا يجوز في حقه.
عائلات الاستعمال
- منع الاستغفار بعد التبيّن (1 موضعًا): نفي أن يكون للنبي والمؤمنين استغفار للمشركين بعد ظهور المصير.
- اختصاص حكم الزواج (1 موضعًا): حكم خالص للنبي من دون المؤمنين في سياق الأزواج.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «ٱلنَّبِيّ» لأن دخول اللام هنا يضع النبي في محل الحكم لا في مركز النداء العام.
تحليل أعمق
الموضعان لا يجتمعان في نوع الحكم بل في تعلّقه الخاص بالنبي؛ لذلك لا ينبغي توحيدهما بمعنى واحد من الإباحة أو المنع.
قَولات أخرى من جذر نبء
و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.