مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فينبئهم في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنعَام ١٠٨
﴿ وَلَا تَسُبُّواْ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّواْ ٱللَّهَ عَدۡوَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمۡ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرۡجِعُهُمۡ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة النور ٦٤
﴿ أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قَدۡ يَعۡلَمُ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ وَيَوۡمَ يُرۡجَعُونَ إِلَيۡهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ ﴾
سورة المُجَادلة ٦
﴿ يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فينبئهم»
مدلول قولة «فينبئهم» في القرءان: إنباء إلهي لهم بما عملوا بعد رجوعهم أو بعثهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَيُنَبِّئُهُم» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل إخبارهم نتيجة للمرجع أو البعث، والجذر هنا كشف إلهي للأعمال بعد أن زُينت أو نُسيت أو خفيت.
استعمالها في الآيات
يظهر بعد مرجع الأمم إلى ربهم، وبعد الرجوع إلى الله، ويوم يبعثهم جميعا.
أثرها في السياق
يجعل العمل المحجوب في الدنيا ماثلا في خبر الله يوم الحساب.
عائلات الاستعمال
- كشف الأعمال بعد الرجوع (3 موضعًا): إظهار ما عملوا عند انتهاء مجال العمل والعودة إلى الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن «يُنَبِّئُهُم» لأن الفاء هنا تشدد علاقة السببية بين الرجوع والإنباء.
تحليل أعمق
المواضع الثلاثة تلتقي على انتقال من حال الدنيا إلى مرجع أو بعث؛ عندئذ يصبح العمل نفسه موضوع النبأ.
قَولات أخرى من جذر نبء
و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.