قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فننبئهم في القرءان

1 موضعالجذر: نبء

الشاهد

سورة لُقمَان ٢٣

﴿ وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓۚ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فننبئهم»

مدلول قولة «فننبئهم» في القرءان: إخبار إلهي للكافرين بما عملوا عند رجوعهم إلى الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَنُنَبِّئُهُم» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء بعد مرجع الكافر تجعل إنباءهم بما عملوا جوابا على عدم حزن النبي من كفرهم.

استعمالها في الآيات

يأتي في تهدئة النبي من كفرهم، مع تقرير علم الله بذات الصدور.

أثرها في السياق

ينقل الحكم على كفرهم من حزن حاضر إلى كشف إلهي آت.

عائلات الاستعمال

  • إنباء الكافر بعد رجوعه (1 موضعًا): كشف عمل الكافر لله عند المرجع.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «فَيُنَبِّئُهُم» لأن المخاطَب هنا النبي، والضمير للكافرين الذين لا ينبغي أن يحزنه كفرهم.

تحليل أعمق

القَولة تجعل العمل موضوع النبأ، وتضعه بين مرجعهم إلى الله وعلمه بذات الصدور؛ فلا يبقى الكفر خارج الإحاطة.

قَولات أخرى من جذر نبء

و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر