قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فننبئكم في القرءان

1 موضعالجذر: نبء

الشاهد

سورة يُونس ٢٣

﴿ فَلَمَّآ أَنجَىٰهُمۡ إِذَا هُمۡ يَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۗ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغۡيُكُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۖ مَّتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُكُمۡ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فننبئكم»

مدلول قولة «فننبئكم» في القرءان: إخبار إلهي للناس بما عملوا بعد رجوعهم إليه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَنُنَبِّئُكُم» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

نون الجمع مع الفاء تجعل إنباء الناس بما عملوا نتيجة مرجعهم بعد بغيهم في الأرض؛ فالنبأ هنا حساب على العمل.

استعمالها في الآيات

يأتي عقب النجاة من الضر ثم البغي في الأرض بغير الحق.

أثرها في السياق

ينزع عن متاع الدنيا وهم الإفلات من كشف العمل.

عائلات الاستعمال

  • إنباء البغي بعد المرجع (1 موضعًا): كشف أعمال من بغوا بعد النجاة عند رجوعهم إلى الله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن «فَأُنَبِّئُكُم» لأن المخبر هنا هو الله بنون الجمع، لا خطاب فردي للمخاطبين.

تحليل أعمق

الموضع يربط البغي على النفس بمرجع إلى الله؛ عند ذلك يصبح العمل خبرا يواجه صاحبه.

قَولات أخرى من جذر نبء

و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر