قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فلننبئن في القرءان

1 موضعالجذر: نبء

الشاهد

سورة فُصِّلَت ٥٠

﴿ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فلننبئن»

مدلول قولة «فلننبئن» في القرءان: إخبار مؤكد للذين كفروا بما عملوا بعد دعوى الأمان والظن بالحسنى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلَنُنَبِّئَنَّ» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء واللام والنون تشدد وعد الإنباء بعد غرور الكافر بالرحمة، فتجعل عمله مكشوفا قبل العذاب الغليظ.

استعمالها في الآيات

يأتي عقب قول الإنسان عند الرحمة: هذا لي، وإن لي عند ربي للحسنى.

أثرها في السياق

يهدم غرور النعمة بإنباء حاسم عن العمل ثم إذاقة العذاب.

عائلات الاستعمال

  • إنباء مؤكد للذين كفروا (1 موضعًا): كشف أعمالهم بعد اغترارهم بالرحمة والظن بالحسنى.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «فَنُنَبِّئُكُم» لأنها موجهة للذين كفروا بصيغة توكيد شديد بعد زعم مخصوص.

تحليل أعمق

القَولة لا تكتفي بذكر العذاب، بل تسبق العذاب بإظهار العمل؛ فالحساب يقوم على كشف ما صنعوا لا على مفاجأة بلا بيان.

قَولات أخرى من جذر نبء

و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر