مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأنبئكم في القرءان
المواضع (2)
سورة العَنكبُوت ٨
﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنٗاۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَآۚ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة لُقمَان ١٥
﴿ وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفٗاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأنبئكم»
مدلول قولة «فأنبئكم» في القرءان: إخبار الله الإنسان بما كان يعمل بعد رجوعه إليه في سياق بر الوالدين ورفض الشرك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأُنَبِّئُكُم» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل الإنباء نتيجة للمرجع إلى الله بعد ضغط الوالدين على الشرك؛ فالخبر يكشف العمل بعد موقف الطاعة والبر.
استعمالها في الآيات
يتكرر في موضعين متقاربين يوازنان بين حسن الصحبة وعدم طاعة الوالدين في الشرك.
أثرها في السياق
يجعل نهاية الاختيار الأخلاقي كشفا إلهيا للعمل.
عائلات الاستعمال
- إنباء العمل بعد ضغط الشرك (2 موضعًا): كشف العمل عند الرجوع إلى الله بعد الأمر بحسن الوالدين وترك طاعتهما في الشرك.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «فَنُنَبِّئُكُم» لأن المخاطب هنا في سياق الوالدين والشرك لا في بغي الناس بعد النجاة.
تحليل أعمق
الموضعان لا يتكلمان عن العمل مطلقا فقط؛ سياقهما ضغط أقرب الناس على الشرك، ثم الرجوع إلى الله حيث ينكشف العمل كاملا.
قَولات أخرى من جذر نبء
و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.