مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سأنبئك في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٧٨
﴿ قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سأنبئك»
مدلول قولة «سأنبئك» في القرءان: وعد بإخبار موسى بتأويل ما عجز عن الصبر عليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَأُنَبِّئُكَ» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
سين الاستقبال تجعل الإنباء وعدا بتفسير ما لم يستطع موسى الصبر عليه؛ فالجذر هنا كشف تأويل بعد تجربة.
استعمالها في الآيات
يأتي عند الفراق بين موسى والعبد الصالح، قبل كشف علل الأفعال الثلاثة.
أثرها في السياق
ينقل الأحداث المستغربة إلى معنى سيظهر بالتأويل.
عائلات الاستعمال
- كشف تأويل الأفعال (1 موضعًا): إظهار معنى ما لم يستطع موسى عليه صبرا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن إنباء يوسف بالتأويل لأنها تتعلق بأفعال واقعة عجز موسى عن الصبر عليها، لا برؤيا أو طعام.
تحليل أعمق
الإنباء مؤجل إلى ما بعد المعايشة؛ فالقَولة تحفظ فرق المعرفة بين من فعل بعلم ومن لم يحط بسبب الفعل.
قَولات أخرى من جذر نبء
و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.