قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تنبونه في القرءان

1 موضعالجذر: نبء

الشاهد

سورة الرَّعد ٣٣

﴿ أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تنبونه»

مدلول قولة «تنبونه» في القرءان: توبيخ من يجعل لله شركاء كأنه يخبره بما لا حقيقة له في علمه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُنَبِّـُٔونَهُۥ» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة ترد دعوى الشركاء بإظهار سخافتها: كأنهم يخبرون الله بما لا يعلمه في الأرض، أو يكتفون بظاهر قول.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد الأمر بتسمية الشركاء، ثم تعرض احتمال الإنباء الباطل أو ظاهر القول.

أثرها في السياق

يكشف أن الشركاء لا يملكون ثبوتا معرفيا وراء التسمية.

عائلات الاستعمال

  • إبطال تسمية الشركاء (1 موضعًا): نقض دعوى الشرك بإظهار أنها لا تخبر الله بشيء ثابت.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «أَتُنَبِّـُٔونَ» لأن الضمير هنا يرجع إلى الله بعد ذكر القيام على كل نفس وجعل الشركاء.

تحليل أعمق

كما في يونس، لا تثبت القَولة أن أحدا يعلم الله؛ بل تقلب فعل الإنباء إلى أداة إبطال، لأن علم الله قائم على كل نفس بما كسبت.

قَولات أخرى من جذر نبء

و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر