مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلنبين في القرءان
الشاهد
سورة الزُّمَر ٦٩
﴿ وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلنبين»
مدلول قولة «بٱلنبين» في القرءان: إحضار الأنبياء في مشهد القضاء بين الخلق بالحق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلنَّبِيِّـۧنَ» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء تجعل الأنبياء محضَرين في مشهد القضاء، بوصفهم حاملي النبأ والشهادة على مسار الرسالة.
استعمالها في الآيات
تأتي مع وضع الكتاب وجيء بالشهداء وقضي بينهم بالحق.
أثرها في السياق
تجعل حَمَلة النبأ حاضرين في فصل القضاء لا غائبين عن عاقبة رسالاتهم.
عائلات الاستعمال
- إحضار الأنبياء للقضاء (1 موضعًا): مجيء الأنبياء في مشهد الحكم بالحق.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «ٱلنَّبِيِّـۧنَ» العام لأنها مقيدة بمجيئهم في مشهد النور والكتاب والشهداء.
تحليل أعمق
المشهد أخروي قضائي؛ حضور الأنبياء فيه يربط ما بلغوه في الدنيا بالحكم النهائي بين الناس.
قَولات أخرى من جذر نبء
و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.