مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أنبئكم في القرءان
المواضع (3)
سورة المَائدة ٦٠
﴿ قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ ﴾
سورة يُوسُف ٤٥
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنۡهُمَا وَٱدَّكَرَ بَعۡدَ أُمَّةٍ أَنَا۠ أُنَبِّئُكُم بِتَأۡوِيلِهِۦ فَأَرۡسِلُونِ ﴾
سورة الشعراء ٢٢١
﴿ هَلۡ أُنَبِّئُكُمۡ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَٰطِينُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أنبئكم»
مدلول قولة «أنبئكم» في القرءان: عرض إخبار حاسم يكشف للمخاطبين ما وراء تصورهم القريب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُنَبِّئُكُم» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة المتكلم تعرض نبأ يبدل زاوية المخاطب: شر مثوبة، أو تأويل رؤيا، أو حقيقة تنزل الشياطين؛ وكلها معلومات فاصلة لا يملكها السامع ابتداء.
استعمالها في الآيات
تأتي في سؤال تمهيدي يهيئ السامع لتلقي خبر أشد أو أوضح أو أبعد عن ظنه.
أثرها في السياق
تجعل المخاطب ينتظر بيانا فاصلا يغيّر الحكم على الواقع.
عائلات الاستعمال
- عرض كشف فاصل (3 موضعًا): تهيئة المخاطب لتلقي خبر يغيّر تقديره للجزاء أو الرؤيا أو مصدر التنزل.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «أَؤُنَبِّئُكُم» لأنها ليست كلها مقارنة خيرية، بل قد تكشف شرا أو تأويلا أو جهة تنزل.
تحليل أعمق
تتباعد موضوعات المواضع، لكن وظيفة القَولة واحدة: نقل السامع إلى معلومة مفصلية لم تكن حاضرة في كلامه؛ لذلك لا يصح ردها إلى مجرد معنى القول.
قَولات أخرى من جذر نبء
و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.