قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أنبياء في القرءان

2 موضعينالجذر: نبء

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ٩١

﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ نُؤۡمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَيَكۡفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَهُمۡۗ قُلۡ فَلِمَ تَقۡتُلُونَ أَنۢبِيَآءَ ٱللَّهِ مِن قَبۡلُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

سورة المَائدة ٢٠

﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أنبياء»

مدلول قولة «أنبياء» في القرءان: أنبياء مذكورون بوصفهم حَمَلة نبأ إلهي تعلّق بهم فعل القتل أو الجعل نعمة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنۢبِيَآءَ» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر حمل النبأ الإلهي يتخصص هنا في جمع منصوب غير معرّف؛ مرة يظهر في قتل أنبياء الله، ومرة في جعلهم داخل قوم نعمة قائمة.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة حين يُستحضر وجود الأنبياء داخل تاريخ قوم أو نعم الله عليهم.

أثرها في السياق

تجعل الجرم أو النعمة متعلقين بقناة الهداية نفسها.

عائلات الاستعمال

  • قتل أنبياء الله (1 موضعًا): استحضار قتل الحاملين للنبأ بوصفه نقضا لدعوى الإيمان.
  • جعل الأنبياء نعمة (1 موضعًا): ذكر وجود الأنبياء في القوم ضمن نعم الله عليهم.

ما يميّزها عن أخواتها

ليست كصيغة «ٱلنَّبِيِّـۧنَ» الأوسع في الميثاق والتفاضل، بل هي هنا أقرب إلى تعداد أثر وجود الأنبياء في قوم محددين.

تحليل أعمق

في البقرة يواجه الخطاب دعوى الإيمان بسؤال عن قتل أنبياء الله، وفي المائدة يذكّر موسى قومه بأن جعل الأنبياء فيهم من النعمة؛ الاتجاهان يكشفان قيمة الحامل لا مجرد لقبه.

قَولات أخرى من جذر نبء

و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر