قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أنبوني في القرءان

1 موضعالجذر: نبء

الشاهد

سورة البَقَرَة ٣١

﴿ وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أنبوني»

مدلول قولة «أنبوني» في القرءان: طلب إظهار علم الأسماء المخبوء عن المخاطبين لإبانة صدق الدعوى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنۢبِـُٔونِي» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هنا نقل معلوم ذي شأن من عالمه إلى من لا يعلمه، والأمر موجَّه إلى الملائكة لإظهار علم الأسماء إن كان عندهم؛ فالقَولة تجعل النبأ طلبَ كشفٍ لا مجرد سؤال.

استعمالها في الآيات

تأتي في موقف عرض الأسماء على الملائكة، فينتقل الكلام من التعليم الإلهي لآدم إلى مطالبة الملائكة بالبيان.

أثرها في السياق

تكشف حدود علم الملائكة وتفتح موضع إظهار ما علّمه الله لآدم.

عائلات الاستعمال

  • طلب كشف الأسماء (1 موضعًا): إلزام المخاطبين بإخراج معرفة الأسماء إن كانت حاضرة عندهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «نَبِّـُٔونِي» في الأنعام لأنها هناك تطالب بعلم يثبت تحريما، أما هنا فتطالب بأسماء عُرضت في مقام تعليم آدم.

تحليل أعمق

القَولة لا تطلب خبرا عاديا؛ فالشيء المطلوب أسماء معروضة بعد تعليم إلهي، والمخاطبون مطالبون بإخراج علم يثبت صدقهم أو يظهر عجزهم.

قَولات أخرى من جذر نبء

و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر