قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أنبئهم في القرءان

1 موضعالجذر: نبء

الشاهد

سورة البَقَرَة ٣٣

﴿ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أنبئهم»

مدلول قولة «أنبئهم» في القرءان: أمرٌ لآدم بإعلام الملائكة بالأسماء التي لم يحيطوا بها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنۢبِئۡهُم» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة تقيّد نقل النبأ بالأمر إلى آدم أن يعرّف الملائكة بالأسماء؛ فالمعرفة تنتقل من صاحب التعليم إلى من ظهر عجزه.

استعمالها في الآيات

يستعمل بعد عجز الملائكة عن الإنباء، فيصبح آدم هو قناة البيان.

أثرها في السياق

يثبت انتقال العلم المعلَّم إلى بيان مسموع أمام الملائكة.

عائلات الاستعمال

  • تكليف آدم بالبيان (1 موضعًا): إسناد الإخبار بالأسماء إلى آدم ليظهر العلم الذي أودعه الله فيه.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن «أَنۢبَأَهُم» بأن هذه صيغة تكليف سابق للفعل، وتلك صيغة وقوع البيان بعد التكليف.

تحليل أعمق

الإنباء هنا ليس إنشاء معرفة من آدم، بل إظهار ما علّمه الله له؛ لذلك يتلوه تقرير علم الله بغيب السماوات والأرض.

قَولات أخرى من جذر نبء

و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر