قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أتنبون في القرءان

1 موضعالجذر: نبء

الشاهد

سورة يُونس ١٨

﴿ وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ وَيَقُولُونَ هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ قُلۡ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أتنبون»

مدلول قولة «أتنبون» في القرءان: توبيخ لمن يزعم شفاعة شركائه كأنه يخبر الله بما لا وجود له في علمه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَتُنَبِّـُٔونَ» وجذرها «نبء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الاستفهام يفضح دعوى المشركين: كأنهم يخبرون الله بما لا يعلمه، والجذر هنا مقلوب عليهم لإظهار استحالة الخبر.

استعمالها في الآيات

يأتي بعد قولهم إن الشفعاء عند الله، فيرد الخطاب باستحالة أن يعلّموا الله شيئا لا يعلمه.

أثرها في السياق

يهدم دعوى الشفاعة الشركية من جهة العلم الإلهي.

عائلات الاستعمال

  • إبطال إخبار الله بشركاء (1 موضعًا): إظهار أن زعم الشفاعة ليس خبرا معلوما بل دعوى باطلة.

ما يميّزها عن أخواتها

تلتقي مع «تُنَبِّـُٔونَهُۥ» في الرعد في نقض دعوى الشركاء، لكنها هنا في صيغة مواجهة مباشرة للجماعة.

تحليل أعمق

القَولة لا تثبت إمكان الإنباء لله؛ بل تستعمله إفحاما، لأن ما لا يعلمه الله في السماوات ولا الأرض لا حقيقة له.

قَولات أخرى من جذر نبء

و54 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر