مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويمنيهم في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ١٢٠
﴿ يَعِدُهُمۡ وَيُمَنِّيهِمۡۖ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويمنيهم»
مدلول قولة «ويمنيهم» في القرءان: إمداد الناس بأماني خادعة مع الوعود الشيطانية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُمَنِّيهِمۡۖ» وجذرها «مني» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تقرن التمنية بالوعد، ثم يحكم النص بأن وعد الشيطان غرور.
استعمالها في الآيات
تأتي بين يعدهم وخاتمة الغرور، فتجعل الأمنية جزءًا من الخداع.
أثرها في السياق
تفضح جاذبية الوعد الفارغ؛ الأمنية تعطيه صورة مرغوبة وهو في الحقيقة غرور.
عائلات الاستعمال
- تمنية مقرونة بالغرور (1 موضعًا): الشيطان يعد ويمني ولا يعطي إلا غرورًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ولأمنينهم لأنها تصف تحقق الفعل عليهم لا مجرد تعهد سابق.
تحليل أعمق
الفعل ليس صادرًا من النفس وحدها، بل من الشيطان في مقام الإغراء، ولذلك ينقضه النص مباشرة.
قَولات أخرى من جذر مني
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.