مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تمنى في القرءان
الشاهد
سورة النَّجم ٤٦
﴿ مِن نُّطۡفَةٍ إِذَا تُمۡنَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تمنى»
مدلول قولة «تمنى» في القرءان: نطفة تصير في حال الإمناء أو الإلقاء المائي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُمۡنَىٰ» وجذرها «مني» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هنا ينفصل الجذر عن باب الأماني إلى فعل النطفة؛ الصيغة مبنية للمجهول وتصف حال النطفة عند الإنزال.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد من نطفة، فتصف لحظة مادية في خلق الزوجين.
أثرها في السياق
تربط الخلق بأصل صغير مندفع، فيكون الإنسان مذكّرًا ببدايته لا برغبته.
عائلات الاستعمال
- نطفة ممناة (1 موضعًا): النطفة تذكر عند حال إمنائها في أصل الخلق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق تمنّى وأماني لأنها من باب المني والنطفة لا من باب الرغبة.
تحليل أعمق
السياق في النجم يتكلم عن خلق الزوجين الذكر والأنثى، فلا تحمل الصيغة معنى الأماني الذهنية.
قَولات أخرى من جذر مني
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.