مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مننا في القرءان
المواضع (2)
سورة طه ٣٧
﴿ وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ ﴾
سورة الصَّافَات ١١٤
﴿ وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مننا»
مدلول قولة «مننا» في القرءان: إنعام إلهي سابق يذكّر به الخطاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَنَنَّا» وجذرها «منن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نون الجمع تجعل المن فعلًا إلهيًا سابقًا على المخاطب أو على موسى وهارون؛ الجذر هنا فضل معلن.
استعمالها في الآيات
يرد مع لقد، مرة لمخاطبة موسى ومرة في قصة موسى وهارون.
أثرها في السياق
يثبت أن النجاة والمقام ليسا منفصلين عن فضل الله المسبق.
عائلات الاستعمال
- منّ سابق (2 موضعًا): فضل إلهي معلن على موسى أو موسى وهارون.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن نمن في سورة القَصَص ٥ لأنها ماضٍ مقرر، لا إرادة مستقبلية بنصرة المستضعفين.
تحليل أعمق
القولة في طه تفتح سلسلة رعاية موسى، وفي الصافات تقرر الفضل على موسى وهارون معًا.
قَولات أخرى من جذر منن
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.