مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مكني في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٩٥
﴿ قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مكني»
مدلول قولة «مكني» في القرءان: ما أقدرني ربي عليه من أسباب يكفي لإنجاز الردم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَكَّنِّي» وجذرها «مكن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مَكَّنِّي على لسان ذي القرنين يجعل ما أعطاه ربه من قدرة خيرًا من الخراج المطلوب.
استعمالها في الآيات
يُستعمَل في جواب طلب جعل خرج، ثم يطلب الإعانة بالقوة لا بالمال.
أثرها في السياق
ينقل المشروع من أجرة يدفعونها إلى تعاون بقوة تحت تمكين رباني.
عائلات الاستعمال
- قدرة ربانية تغني عن الخراج (1 موضعًا): التمكين الرباني يجعل العون بالقوة أولى من المال.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن مَكَّنَّا له لأن المتكلم هنا يحكي أثر تمكين ربه في مورد بعينه.
تحليل أعمق
القولة تُنسب القدرة إلى الرب لا إلى ذات المتكلم؛ لذلك يرفض الخراج ويقبل الإعانة العملية.