مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مكنهم في القرءان
الشاهد
سورة الأحقَاف ٢٦
﴿ وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰهُمۡ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمۡ فِيهِ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ سَمۡعٗا وَأَبۡصَٰرٗا وَأَفۡـِٔدَةٗ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُمۡ سَمۡعُهُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُهُمۡ وَلَآ أَفۡـِٔدَتُهُم مِّن شَيۡءٍ إِذۡ كَانُواْ يَجۡحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مكنهم»
مدلول قولة «مكنهم» في القرءان: تمكين سابق واسع لم يمنع أهله من الهلاك عند الجحود.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَكَّنَّٰهُمۡ» وجذرها «مكن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مَكَّنَّٰهُمۡ في سورة الأحقَاف ٢٦ يقرّر سعة عاد فيما لم يُعطَ مثله للمخاطبين، ثم ينفي نفع السمع والأبصار والأفئدة.
استعمالها في الآيات
يأتي في مقارنة مباشرة بين قوم ماضين والمخاطبين، متبوعًا بذكر أدوات الإدراك التي لم تغنِ.
أثرها في السياق
يحذّر من الاغترار بالمقدرة؛ فتمام الوسائل لا يُغني مع جحد الآيات.
عائلات الاستعمال
- تمكين عاد مع سقوط المنفعة (1 موضعًا): السعة والأدوات لم تغنِ عنهم عند جحد الآيات.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن مَّكَّنَّٰهُمۡ في سورة الأنعَام ٦ لأنه لا يذكر الأنهار والمطر، بل يقارن بإدراك لم يغنِ.
تحليل أعمق
القولة تضبط الحجة: كانوا أمكن من المخاطبين ومع ذلك لم تدفع عنهم أدواتهم شيئًا عند الجحود.