مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مكنا في القرءان
المواضع (3)
سورة يُوسُف ٢١
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗاۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة يُوسُف ٥٦
﴿ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَتَبَوَّأُ مِنۡهَا حَيۡثُ يَشَآءُۚ نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَآءُۖ وَلَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة الكَهف ٨٤
﴿ إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِن كُلِّ شَيۡءٖ سَبَبٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مكنا»
مدلول قولة «مكنا» في القرءان: إقدار عبد مخصوص على موضع وتصرف نافع في الأرض.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَكَّنَّا» وجذرها «مكن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مَكَّنَّا يصف إنشاء قدرة مستقرة لشخص مختار في الأرض مع أسباب تصرف وتعليم أو بلوغ.
استعمالها في الآيات
يظهر مع يوسف في مصر مرتين، ومع ذي القرنين بما أوتي من كل شيء سببًا.
أثرها في السياق
يربط الرفعة بالرحمة والتعليم والسبب، فلا تكون المنزلة غلبة مجردة.
عائلات الاستعمال
- تمكين يوسف (2 موضعًا): منزلته في الأرض تنتقل من حفظ وتعليم إلى تصرف حيث يشاء.
- تمكين ذي القرنين (1 موضعًا): الإقدار في الأرض يقترن بإيتاء الأسباب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن مَّكَّنَّٰهُمۡ لأنه لشخص أو قائد مخصوص لا جماعة عامة.
تحليل أعمق
في يوسف يبدأ التمكين من بيت العزيز ثم يبلغ التبوّؤ حيث يشاء؛ وفي ذي القرنين تقترن القدرة بالأسباب التي يسلكها.