مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمكنون في القرءان
الشاهد
سورة الوَاقِعة ٢٣
﴿ كَأَمۡثَٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمكنون»
مدلول قولة «ٱلمكنون» في القرءان: لؤلؤ مصون تتخذ منه الآية مثالًا للحسن المحفوظ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمَكۡنُونِ» وجذرها «كنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المكنون المعرف يحصر صورة اللؤلؤ في هيئة مصونة، فيخدم تشبيه الحور بأمثال شيء محفوظ الصفاء.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع أمثال اللؤلؤ، فتجعل الصون جزءًا من الصورة لا خبرًا مستقلًا عن كتاب أو مأوى.
أثرها في السياق
الأثر أنها تضبط التشبيه بصفاء محجوب عن الابتذال، فيقع الحسن في مقام الكرامة.
عائلات الاستعمال
- تشبيه اللؤلؤ المصون (1 موضعًا): الحسن يوصف بمثل اللؤلؤ حين يكون محفوظًا مكتوم الظهور.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق مكنون المنكر لأنه لا ينتقل بين البيض والغلمان والكتاب؛ هو تشبيه واحد محدد باللؤلؤ.
تحليل أعمق
الموضع قصير ومكثف: كأمثال اللؤلؤ المكنون. التعريف يركز الصورة على مثال واحد بخلاف مكنون المنكر في مواضع متعددة.