مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تكن في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّمل ٧٤
﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ ﴾
سورة القَصَص ٦٩
﴿ وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تكن»
مدلول قولة «تكن» في القرءان: ما تضمره الصدور في مقابل ما يعلنه أصحابها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُكِنُّ» وجذرها «كنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تكن تجعل الصدور أوعية تخفي ما لا يظهر، والعلم الإلهي يحيط بالمستور والمعلن معًا.
استعمالها في الآيات
تستعمل فعلًا مضارعًا مع صدورهم، ويأتي بعدها وما يعلنون.
أثرها في السياق
الأثر أنها تلغي احتمال اختفاء الداخل عن علم الرب؛ فالمستور والمعلن في الجملة نفسها.
عائلات الاستعمال
- مستور الصدور (2 موضعًا): الصدور تخفي أمورًا يقابلها الإعلان، والله يعلم الجهتين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أكننتم لأنها خبر عن صدور الغائبين مقرون بعلم الرب، لا ترخيصًا في إضمار خطبة.
تحليل أعمق
تكرار التركيب في النمل والقصص يثبت التوازن بين الإكنان والإعلان. القَولة لا تصف ساترًا خارجيًا، بل فعل الصدر في حجب ما بداخله.