مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أكننتم في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٣٥
﴿ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أكننتم»
مدلول قولة «أكننتم» في القرءان: إضمار رغبة أو نية في النفس مع بقاء الخطاب الظاهر مضبوطًا بالمعروف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَكۡنَنتُمۡ» وجذرها «كنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الكنّ هو الإخفاء داخل مستقر، والقَولة تجعل المراد من خطبة النساء محجوبًا في النفس لا مصرحًا به.
استعمالها في الآيات
تستعمل في مقابل التعريض، وتلحقها في أنفسكم لتحديد موضع الكتمان.
أثرها في السياق
الأثر أنها تبيح وجود الخاطر المستور دون أن تسمح بتحويله إلى مواعدة سرية أو عقد قبل الأجل.
عائلات الاستعمال
- إضمار الخطبة (1 موضعًا): الرغبة تبقى داخل النفس مع علم الله بها وحدود القول المعروف.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن تكن صدورهم لأنها تخاطب المخاطبين في شأن خطبة، لا خبرًا عامًا عن صدور الغائبين.
تحليل أعمق
السياق يفرق بين التعريض وما أُكن في النفس، ثم يذكر علم الله بما في الأنفس. لذلك فالقَولة تخص خفاء النية لا خفاء القول وحده.