مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أكنة في القرءان
المواضع (4)
سورة الأنعَام ٢٥
﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾
سورة الإسرَاء ٤٦
﴿ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِمۡ نُفُورٗا ﴾
سورة الكَهف ٥٧
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة فُصِّلَت ٥
﴿ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِيٓ أَكِنَّةٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ وَفِيٓ ءَاذَانِنَا وَقۡرٞ وَمِنۢ بَيۡنِنَا وَبَيۡنِكَ حِجَابٞ فَٱعۡمَلۡ إِنَّنَا عَٰمِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أكنة»
مدلول قولة «أكنة» في القرءان: حجب قلبية تصرف عن فقه الآيات أو يزعم أصحابها أنهم داخلها تجاه الدعوة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَكِنَّةً» وجذرها «كنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأكنة أغطية على القلب تمنع الفقه، وفي هذه القَولة يظهر الكنّ كحاجز داخلي بين السماع والاهتداء.
استعمالها في الآيات
تستعمل جمعًا مع على قلوبهم أو في قلوبنا، وتقترن بوقر الآذان والحجاب.
أثرها في السياق
الأثر أنها تفسر تعطل السماع: الآية تُسمع، لكن الفقه والإيمان لا ينفذان إلى القلب.
عائلات الاستعمال
- أغطية مجعولة على القلوب (3 موضعًا): الحجب تمنع فقه القرءان عند من أعرض وكذب.
- دعوى القلوب المحجوبة (1 موضعًا): القائلون يجعلون قلوبهم في أكنة مما يدعون إليه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أكنانا الجبال لأنها حجب معنوية للقلب، لا ملاجئ محسوسة للأبدان.
تحليل أعمق
ثلاثة مواضع تسند الجعل إلى الله على قلوب المعرضين، وموضع فصلت ينقل قولهم عن قلوبنا في أكنة. اختلاف الإسناد لا يغير الوظيفة: حجاب القلب عن فهم الدعوة.