مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلكريم في القرءان
المواضع (3)
سورة المؤمنُون ١١٦
﴿ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِيمِ ﴾
سورة الدُّخان ٤٩
﴿ ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ ﴾
سورة الانفِطَار ٦
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلكريم»
مدلول قولة «ٱلكريم» في القرءان: كرم منسوب إلى الرب أو العرش، أو دعوى كرامة ساخرة في العذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡكَرِيمِ» وجذرها «كرم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة كرم/ٱلۡكريم بالجذر قائمة على الرفعة والنفاسة والإكرام الذي يرفع قدر الموصوف، أما حدها الخاص فهو كرم منسوب إلى الرب أو العرش، أو دعوى كرامة ساخرة في العذاب.
استعمالها في الآيات
يأتي في رب العرش الكريم، وربك الكريم، وفي قول ذق إنك أنت العزيز الكريم.
أثرها في السياق
يفصل بين الكرم الحق للرب وبين لقب يدان به صاحبه في العذاب.
عائلات الاستعمال
- كرم الرب والعرش (2 موضعًا): الرب والعرش يذكران في مقام علو وحق.
- لقب ساخر في العذاب (1 موضعًا): العزيز الكريم تقال لمن يذوق عذاب الحميم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن كريم النكرة لأنه معرف ومقيد بسياق رب أو خطاب تهكم.
تحليل أعمق
الشواهد لا تجعل اللفظ اسما عاما؛ فهي تقرنه بـيأتي في رب العرش الكريم، وربك الكريم، وفي قول ذق إنك أنت العزيز الكريم. ومن هذا القيد يتحدد أثره: يفصل بين الكرم الحق للرب وبين لقب يدان به صاحبه في العذاب
قَولات أخرى من جذر كرم
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.