مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمستكبرين في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٢٣
﴿ لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡتَكۡبِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمستكبرين»
مدلول قولة «ٱلمستكبرين» في القرءان: المستكبرين: الذين ثبتت لهم هيئة رفع النفس، فلا يحبهم الله مع علمه بسرهم وعلانيتهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُسۡتَكۡبِرِينَ» وجذرها «كبر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التعريف يحول الصفة إلى صنف معلوم؛ القَولة تجعل المستكبرين أهل حالة يبغضها الله.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد العلم بما يسرون وما يعلنون، فتربط الاستكبار بالباطن والظاهر معًا.
أثرها في السياق
تنزع عن الاستكبار أي قيمة ظاهرية؛ فالله يعلم حقيقته ولا يحبه.
عائلات الاستعمال
- صنف مكشوف السر والعلن (1 موضعًا): أناس يحملون صفة الاستكبار والله يعلم ما يخفون وما يظهرون ولا يحبهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن المتكبرين أهل جهنم؛ هنا الحكم محبة وعدم محبة، وهناك بيان المثوى والعاقبة.
تحليل أعمق
ذكر السر والعلن قبلها يمنع حصر الاستكبار في شكل خارجي. القَولة تصف صنفًا مكشوفًا لله من داخله وخارجه.
قَولات أخرى من جذر كبر
و43 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.