قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلأكبر في القرءان

4 مواضعالجذر: كبر

المواضع (4)

سورة التوبَة ٣

﴿ وَأَذَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوۡمَ ٱلۡحَجِّ ٱلۡأَكۡبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِيٓءٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ وَرَسُولُهُۥۚ فَإِن تُبۡتُمۡ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾

سورة الأنبيَاء ١٠٣

﴿ لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ﴾

سورة السَّجدة ٢١

﴿ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الغَاشِية ٢٤

﴿ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلأكبر»

مدلول قولة «ٱلأكبر» في القرءان: الأكبر: المرتبة الأشد أو الأوسع في بابها، كحج معلن، أو فزع، أو عذاب فوق عذاب أدنى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَكۡبَرِ» وجذرها «كبر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة الأكبر تجعل المذكور أعلى رتبة داخل باب محدد؛ فالقَولة تعرّف حدثًا أو عذابًا بأنه الأكبر بالنسبة لما دونه.

استعمالها في الآيات

تستعمل مع الحج في إعلان عام، ومع الفزع الذي لا يحزن المؤمنين، ومع العذاب الأخروي الأشد.

أثرها في السياق

تمنح السياق ذروة واضحة؛ فهناك حج مميز، وفزع أعظم، وعذاب أكبر يقاس إليه الأدنى.

عائلات الاستعمال

  • إعلان عام في حج عظيم (1 موضعًا): يوم الحج الأكبر يحمل أذان البراءة إلى الناس.
  • الفزع الأعلى في اليوم الموعود (1 موضعًا): فزع عظيم لا يحزن أهل النجاة عند تلقي الملائكة لهم.
  • العذاب الأشد فوق الأدنى (2 موضعًا): عذاب أكبر يقابل العذاب الأدنى أو يختص بمن تولى وكفر.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن أكبر غير المعرفة لأنها ليست مقارنة مفتوحة، بل عنوان لرتبة قصوى محددة بالسياق.

تحليل أعمق

التعريف بالألف واللام مهم؛ لا يقال مجرد أكبر من شيء، بل الأكبر المعروف في بابه. لذلك جاءت في الحج والفزع والعذاب.

قَولات أخرى من جذر كبر

و43 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر