مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يستكبرون في القرءان
المواضع (6)
سورة المَائدة ٨٢
﴿ ۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنۡهُمۡ قِسِّيسِينَ وَرُهۡبَانٗا وَأَنَّهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٢٠٦
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسۡجُدُونَۤ۩ ﴾
سورة النَّحل ٤٩
﴿ وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن دَآبَّةٖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الأنبيَاء ١٩
﴿ وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَنۡ عِندَهُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُونَ ﴾
سورة الصَّافَات ٣٥
﴿ إِنَّهُمۡ كَانُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسۡتَكۡبِرُونَ ﴾
سورة غَافِر ٦٠
﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يستكبرون»
مدلول قولة «يستكبرون» في القرءان: يستكبرون: يرفعون أنفسهم عن التوحيد أو العبادة والدعاء، أو تنتفي عنهم هذه الحال إذا كانوا أهل قرب وسجود.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡتَكۡبِرُونَ» وجذرها «كبر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر هنا في مضارع يدل على حال متجددة؛ فالقَولة تعرض الاستكبار بوصفه امتناعًا حاضرًا عن الخضوع، وقد ينفى عن أهل السجود.
استعمالها في الآيات
ترد منفية في أهل المودة والملائكة ومن عند الله، وترد مثبتة فيمن يرفض لا إله إلا الله أو دعاء الرب.
أثرها في السياق
تجعل الفرق بين القرب والبعد في الاستجابة للخضوع: من لا يستكبر يسجد ويسبح، ومن يستكبر يدخل جهنم داخرًا.
عائلات الاستعمال
- نفي الكبر عن أهل الخضوع (4 موضعًا): أهل المودة ومن عند الرب وما في السماوات والأرض لا يرفعون أنفسهم عن السجود والعبادة.
- إثبات الكبر عند رفض التوحيد والدعاء (2 موضعًا): من يعرض عن لا إله إلا الله أو عن دعاء الله يظهر استكباره ويستحق الذل في الجزاء.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن مستكبرون الاسمية؛ المضارع هنا يرسم فعلًا متجددًا، أما اسم الفاعل فيثبت صفة على أصحابها.
تحليل أعمق
النفي في أربعة مواضع مهم؛ القَولة ليست حكمًا لازمًا على كل مذكور، بل حالة تقبل الإثبات والنفي. حدها هو الموقف من العبادة والتوحيد.
قَولات أخرى من جذر كبر
و43 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.