مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلكبرى في القرءان
المواضع (6)
سورة طه ٢٣
﴿ لِنُرِيَكَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى ﴾
سورة الدُّخان ١٦
﴿ يَوۡمَ نَبۡطِشُ ٱلۡبَطۡشَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴾
سورة النَّجم ١٨
﴿ لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة النَّازعَات ٢٠
﴿ فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ﴾
سورة النَّازعَات ٣٤
﴿ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ ﴾
سورة الأعلى ١٢
﴿ ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلكبرى»
مدلول قولة «ٱلكبرى» في القرءان: الكبرى: العلامة أو الواقعة أو النار ذات الرتبة الأعظم في سياقها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡكُبۡرَىٰ» وجذرها «كبر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الكبرى مؤنث الأعلى في بابها؛ القَولة تعطي الآية أو البطشة أو الطامة أو النار رتبة قصوى في الهول أو الدلالة.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع آيات الرب التي ترى، ومع بطشة وطامة ونار، فتجمع بين كبرى الدلالة وكبرى العاقبة.
أثرها في السياق
ترفع المذكور إلى ذروة المشهد؛ ما بعدها ليس حادثة عادية بل آية فاصلة أو عقاب عظيم.
عائلات الاستعمال
- آية عظمى في الدلالة (3 موضعًا): آية ترى أو يراها النبي فتبلغ مرتبة كبرى في كشف الحق.
- واقعة عقاب أو آخرة كبرى (3 موضعًا): بطشة أو طامة أو نار تبلغ أشد مراتب الهول.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن الكبر في المدثر لأن الكبرى صيغة مفاضلة مؤنثة لشيء بعينه، لا جمع كبر أو كبر السن.
تحليل أعمق
مواضع موسى والرؤية تجعل الكبرى في باب الآيات، ومواضع الدخان والنازعات والأعلى تجعلها في باب الأخذ والآخرة. الصيغة الواحدة تقبل البابين بلا خلط.
قَولات أخرى من جذر كبر
و43 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.