قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱستكبر في القرءان

3 مواضعالجذر: كبر

المواضع (3)

سورة البَقَرَة ٣٤

﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة القَصَص ٣٩

﴿ وَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُونَ ﴾

سورة المُدثر ٢٣

﴿ ثُمَّ أَدۡبَرَ وَٱسۡتَكۡبَرَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱستكبر»

مدلول قولة «وٱستكبر» في القرءان: استكبار فعلي: امتناع صادر من تعاظم النفس بعد حضور أمر أو دليل، فيجعل صاحبه نفسه أعلى من السجود أو الرجوع أو الإقبال.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱسۡتَكۡبَرَ» وجذرها «كبر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يتجه جذر كبر هنا إلى رفع النفس فوق موضع الخضوع؛ فالقَولة تصوّر كبرًا مصطنعًا يتحول إلى إباء عملي عن أمر واجب أو حق ظاهر.

استعمالها في الآيات

تستعمل القَولة عقب فعل يطلب الخضوع أو الإقبال؛ فيأتي الاستكبار انتقالًا من العلم أو المواجهة إلى رفض يتجاوز مجرد الترك.

أثرها في السياق

أثرها أنها تكشف أن المخالفة ليست غفلة بريئة، بل موقف علو يفسر الإباء والكفر والظن بعدم الرجوع.

عائلات الاستعمال

  • إباء عن خضوع مأمور (2 موضعًا): تعاظم يمنع السجود أو الإقبال حين يظهر الأمر، كما في إبليس ومن أدبر بعد النظر.
  • سلطان أرضي بغير حق (1 موضعًا): رفع فرعون وجنده أنفسهم في الأرض حتى ظنوا أنهم لا يرجعون إلى الله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن التكبير المشروع لأنه يرفع الذات لا الرب، وعن الكبر الوصفي لأنه فعل رفض لا مجرد وصف عظمة أو حجم.

تحليل أعمق

في سجود الملائكة يظهر الفارق بين السجود العام وإباء إبليس. وفي فرعون وجنوده يتسع الفعل إلى سلطان أرضي بغير الحق. وفي المدثر يأتي بعد الإدبار، فيصف حركة نفس أدارت ظهرها ثم رفعت نفسها عن القبول.

قَولات أخرى من جذر كبر

و43 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر