مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يكبر في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٥١
﴿ أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يكبر»
مدلول قولة «يكبر» في القرءان: يكبر في صدوركم: يعظم في تصوركم وداخلكم حتى تعدوه أشد امتناعًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَكۡبُرُ» وجذرها «كبر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر هنا في الصدور لا في الخارج؛ القَولة تصف ما يعظم في تصور المنكرين حتى يجعلونه أبعد عن الإعادة.
استعمالها في الآيات
ترد ضمن جدل البعث: كونوا حجارة أو حديدًا أو خلقًا يعظم في صدوركم، فالذي فطر أول مرة يعيد.
أثرها في السياق
تنقل المسألة من صعوبة متخيلة إلى قدرة الخالق؛ ما يكبر في الصدر لا يكبر على من فطر أول مرة.
عائلات الاستعمال
- تعاظم المتخيل في إنكار البعث (1 موضعًا): المخاطبون يتصورون خلقًا أشد امتناعًا من العظام، فيردهم الجواب إلى الخالق الأول.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن كبر على فلان؛ هنا العظم في الصدور تخيلًا، لا ثقل وقع على نفس أو مقت في حكم.
تحليل أعمق
القَولة تكشف أن الاعتراض مبني على تقدير داخلي للعسر. جواب الآية لا يناقش مادة بعينها، بل يردها إلى الفطرة الأولى.
قَولات أخرى من جذر كبر
و43 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.