مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مستكبرون في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّحل ٢٢
﴿ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٞ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ ﴾
سورة المُنَافِقُونَ ٥
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ يَسۡتَغۡفِرۡ لَكُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمۡ وَرَأَيۡتَهُمۡ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مستكبرون»
مدلول قولة «مستكبرون» في القرءان: مستكبرون: أصحاب هيئة متعالية مستقرة تظهر في إنكار القلب أو صد الجسد عن الاستغفار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّسۡتَكۡبِرُونَ» وجذرها «كبر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الفاعل يثبت حالًا لأصحابه؛ القَولة تصف قلوبًا منكرة أو أجسادًا صادة لا مجرد فعل عابر.
استعمالها في الآيات
ترد مع عدم الإيمان بالآخرة، ومع لي الرؤوس والصد عند دعوة الاستغفار.
أثرها في السياق
تكشف التوافق بين الداخل والخارج؛ القلب المنكر والبدن الصاد كلاهما يلبس هيئة الاستكبار.
عائلات الاستعمال
- كبر القلب المنكر (1 موضعًا): عدم الإيمان بالآخرة يظهر في قلوب منكرة وهيئة مستكبرة.
- كبر الصد الجسدي (1 موضعًا): لي الرؤوس والصد عند طلب الاستغفار يصوران الاستكبار في الحركة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يستكبرون المضارع لأنها لا تصف حدثًا جاريًا فقط، بل أصحاب صفة ظاهرة.
تحليل أعمق
في النحل يذكر القلب المنكر قبل الوصف، وفي المنافقون تذكر حركة الرأس والصد. القَولة تجمع الباطن والحركة في صفة واحدة.
قَولات أخرى من جذر كبر
و43 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.