مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لكبيركم في القرءان
المواضع (2)
سورة طه ٧١
﴿ قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِي جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ وَلَتَعۡلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابٗا وَأَبۡقَىٰ ﴾
سورة الشعراء ٤٩
﴿ قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَ فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لكبيركم»
مدلول قولة «لكبيركم» في القرءان: لكبيركم: رئيسكم أو معلمكم الأعلى في السحر، كما يدعي فرعون لتفسير إيمان السحرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَكَبِيرُكُمُ» وجذرها «كبر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تجعل الكبير رئيسًا منسوبًا إلى المخاطبين؛ في الموضعين هي تهمة فرعون لموسى بأنه معلم السحر وقائد السحرة.
استعمالها في الآيات
ترد في خطاب تهديد بعد إيمان السحرة، فتجعل إيمانهم مؤامرة قيادة لا خضوعًا لآية.
أثرها في السياق
تحول فرعون عن مواجهة الدليل إلى اتهام القيادة؛ القَولة تخدم إبطال صدق الإيمان في كلامه.
عائلات الاستعمال
- اتهام بقيادة السحرة (2 موضعًا): فرعون يجعل موسى كبير السحرة الذي علمهم، ليطعن في إيمانهم ويبرر تهديدهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن كبيرهم لأنه خطاب ملكي يتهم موسى بأنه كبير السحرة، لا وصف عضو متقدم داخل جماعة أو صنم.
تحليل أعمق
النصان متقاربان: قبل أن آذن لكم، إنه لكبيركم الذي علمكم السحر، ثم تهديد بالتقطيع والصلب. الكبير هنا ليس شريفًا بل متهم بالتدبير.
قَولات أخرى من جذر كبر
و43 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.