مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كبئر في القرءان
المواضع (2)
سورة الشُّوري ٣٧
﴿ وَٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمۡ يَغۡفِرُونَ ﴾
سورة النَّجم ٣٢
﴿ ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كبئر»
مدلول قولة «كبئر» في القرءان: كبائر الإثم: الذنوب العظيمة في باب الإثم، المقرونة بالفواحش والمقابلة لللمم في موضع آخر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَبَٰٓئِرَ» وجذرها «كبر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يصف رتبة الإثم الكبرى؛ القَولة تجعل الكبائر بابًا يتجنبه المتقون مع الفواحش.
استعمالها في الآيات
ترد في وصف الذين يجتنبون العظام من الإثم والفواحش، فتجعل الاجتناب سمة إيمانية عملية.
أثرها في السياق
ترسم حدًا أخلاقيًا كبيرًا: أهل الإيمان لا يزكون أنفسهم، لكنهم يفارقون كبائر الإثم.
عائلات الاستعمال
- عظائم الإثم المتروكة (2 موضعًا): ذنوب كبرى يجتنبها المؤمنون مع الفواحش، ولا تسوى باللمم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن كبائر ما تنهون عنه بأنها هنا مركبة مع الإثم والفواحش، وفيها مقابلة ظاهرة مع اللمم.
تحليل أعمق
الموضعان يثبتان التركيب نفسه تقريبًا، ويضيف النجم استثناء اللمم وسعة المغفرة. القَولة لذلك تعني العظام التي لا تدخل في اللمم.
قَولات أخرى من جذر كبر
و43 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.