مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كبائر في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٣١
﴿ إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلٗا كَرِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كبائر»
مدلول قولة «كبائر» في القرءان: كبائر ما تنهَون عنه: المعاصي العظيمة في باب النهي، التي يجعل اجتنابها سببًا لتكفير السيئات دونها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَبَآئِرَ» وجذرها «كبر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يحدد هنا المعاصي التي كبرت رتبتها في النهي، فالقَولة لا تعدد ألفاظًا بل تفصل بين الكبائر والسيئات المكفرة.
استعمالها في الآيات
ترد في شرط اجتناب، فالمعنى العملي ليس معرفة الاسم وحده بل مفارقة الأعمال الثقيلة في النهي.
أثرها في السياق
تفتح باب الرجاء المشروط؛ اجتناب العظام يجعل ما دونها موضع تكفير ومدخل كريم.
عائلات الاستعمال
- المحرمات الثقيلة في النهي (1 موضعًا): أعمال نهى الله عنها وبلغت رتبة تجعل اجتنابها فارقًا في تكفير السيئات.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن كبائر الإثم اللاحقة لأنها هنا مرتبطة بجملة ما ينهى عنه عمومًا، لا بتركيب الإثم والفواحش.
تحليل أعمق
القَولة تقسم الممنوعات بحسب الثقل: ليست كل سيئة في درجة واحدة. لذلك جاءت الكبائر مقابلة لما يكفر عن المؤمن عند الاجتناب.
قَولات أخرى من جذر كبر
و43 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.